Chargement de la page en cours... 





husa agadir


 


 

  

se moa

  fadel brahim

HASSANIA AGADIR 

بطاقة تعريفية
تاريخ التأسيس
1946
ألوان الفريق
أحمر - أبيض
الملعب
ملعب الانبعاث شيد سنة 1967
 
 
 
 
 
 
 
الألقاب
بطولة المغرب مرتين: 2002و2003
نهاية كاس العرش
بطولة رمزية 1961-1962
رئيس الفريق
عبد الله ابو القاسم
abolkacim_11_11__05.jpg 
المدرب
مكيل النخيل كاموندي
Miguel Angel Gamondi




  1. مساعد المدرب                              
  2.               لحسن بويلاص

   مدرب حراس المرمي          رضوان بنشتوي

العنوان
ص.ب: 229 أكادير
الفاكس
048827830
الهاتف
048827828/32

صور لفريق حسنية اكادير عبر التاريخ 

نبدة من تاريخ حسنية اكادير

حسنية اغادير ـ التي تنطق وتكتب اكادير نظرا لتأثير اللغة الفرنسية ـ تم تأسيسه عام‏1946‏ علي يد مجموعة من الوطنيين الغيورين علي وطنهم وذلك ردا علي استئثار الفرنسين وحدهم بحق تكوين الاندية الرياضية في المغرب التي كانت تخضع في ذلك الوقت للحماية الفرنسية‏.‏

ولذلك طرحت فكرة تكوين فريق نضال منطقة سوس الساحلية في غرب المغرب في ميدان الرياضة علي غرار عدد من المدن المغربية الاخري التي تم بها امر مماثل‏.‏

واتفق أفراد مجموعة مؤسسي هذا النادي علي تسميته حسنية تعبيرا عن تشبثهم بهويتهم المغربية‏,‏ وتم اختيار اللونين الابيض والاحمر رمزا للفريق يمثلان الوطن والسلم‏.‏

وفي عام‏1947‏ تم انشاء ملعب للفريق وتمت تسميته ملعب الانبعاث من منطلق ان يكون مصدر انبعاث للحركة الوطنية المعارضة لسيطرة المستعمر الفرنسي‏.‏

وعلي هذا الملعب ظهر فريق حسنية لاول مرة مدعما بمؤازرة المئات من اهل منطقة السوس تهتف بحياة الحسنية ممثلة الحركة الوطنية وتلعن السيطرة الاستعمارية التي عارضت انشاء الفريق‏.‏

وفي عام‏1956‏ تمت إعادة تأسيس نادي الحسنية بطريقة رسمية في ظل القوانين المنظمة لاتحاد الكرة المغربي الجامعة المغربية لكرة القدم‏..‏ وبعد فترة كفاح في الاقسام المختلفة استطاع الفريق الصعود للقسم الاول وكان ذلك في موسم‏1959/58‏ اي بعد عامين فقط من بدأ تأسيسه الرسمي‏.‏

ومنذ ذلك الحين حتي العام قبل الماضي لم يحقق فريق حسنية اغادير اي نتائج مبهرة او بطولات تذكر علي المستوي المحلي او الاقليمي‏..‏ حتي حدثت المفاجأة في موسم‏2002/2001‏ واستطاع فريق حسنية ان يغير ايقاع البطولة المحلية الكبري التي عاشت فترة رتابة قوامها‏6‏ مواسم متتالية كان خلالها فريق الرجاء صاحب الشهرة والصيت في المغرب وخارجها ـ البطل المتوج وقبل نهاية البطولات بعدة اسابيع‏.‏

الي ان استطاع فريق حسنية والمشهور بجوهرة سوس علي اعتبار انه جوهرة هذه المنطقة ككل‏,‏ ان يدخل دائرة الضوء رافعا شعار الانتصار ولا شيء غيره‏..‏ وتوالت الانتصارات وتضخم رصيد النقاط ـ وهو شيء لم يكن معتادا من قبل ـ وبدأ الحلم يكبر ويغذيه تشجيع الالاف من الجماهير من كل انحاء البلاد‏,‏ ولم يسلم الامر من منافسة متوقعة وخصوصا من فريق الوداد الذي تفنن في المطاردة ولم يستسلم حتي آخر اسبوع‏.‏

وتشاء الظروف ان يتوج الفريق بطلا لاول مرة في تاريخه بعد اكثر من‏55‏ سنة من بدء النشاط الكروي‏.‏ وتكرر نفس الامر في الموسم التالي وان كان الاختلاف الوحيدا ان اللقب لم يحسم باقدام لاعبي حسنية الذين فشلوا في الفوز في اخر مبارياتهم‏,‏ وتركوا الامر لفريق الرجاء منافسهم هذا العام والذي كان يمكنه خطف الدرع لو حقق الفوز هو الاخر في مباراته الاخيرة‏,‏ ولكنه‏..‏ بطيب خاطر تعادل واهدي اللقب للموسم الثاني علي التوالي لفريق حسنية اكادير‏.‏


حسنية أكادير··· البطل والكاسح

لم يكن أحد يتصور أن تخرج الحسنية ألسنتها النارية ولأول مرة في تاريخها لتقود بطولة الموسم الفارط بثبات وتدرج هادئ من البداية إلى النهاية··· تصورنا الحسنية تفوز لقاء بعد آخر وكأن الحكاية مجرد مزحة، في انتظار رد فعل الرجاء صاحبة السبق والتحدي طيلة سبع سنوات متسلسلة من الألقاب بدون منافس ورد فعل الوداد··· لكن الحكاية تطورت بالفعل···والقصة بدت مثيرة وكأن العمل السوسي يبدو صامتا خطوة بخطوة نحو تحقيق المجهول··· وجرأة مدرب الفريق امحمد فاخر لم تتعد الثقة والأنانية لأنه كان يقول دائما أنه يلعب لقاء بعد آخر بتصوره الخاص دون تحديد الأهداف··· وحتى إن سألته عن عمق مفاجآته وعن فحوص اللقب···كان يقول > نحن نلعب اللقاء حسب وقعه ونفسياته وأهدافه··· ولا نفكر فيما هو آت···


الحسنية بطلة الأبطال··· بحمو محال، وأكجا والأخوين أوشريف والعلولي والحسايني وبن الشتيوي واللائحة تطول باللاعبين والأطر والمسيرين والأنصار والجماهير··

الحسنية بطلة لقب صادره الجنوب بصراحة وحري به أن يرى فريقه شامخا بشموخ نتائجه···

 
 
بين خضرة الأوكلبتوس و الأرز، و زرقة ماء البحر الهادء و المنعش، زرقة تكاد تتجاوز زرقة السماء حيث تشع الشمس كل يوم على رمال ذهبية تمتد على طول 30 كيلومترا، إنه شاطئ إغادير... في هذا المحيط الطبيعي الرائع بنيت أجمل مدينة شاطئية مغربية.
مند عام 1505، لما حط البرتغاليون بها وبنوا قلعة "سانتا كروز"، فطردهم بعد ذلك ببضع سنوات الشيخ المهدي. مند ذلك العهد عرفت المدينة عصرها الذهبي، فالمراكب كانت تحمل كل يوم قصب السكر و التمر و الشمع و الجلد والزيوت و الثوابل و الذهب. و أغادير، و إن عرفت كارثة طبيعية كبرى عام 1960، حيث دمرها زلزال كبير، إلا أنه بفضل المهندسين و المعماريين المغاربة والعون الدولي، تم بناء مدينة عصرية بعيدا عن منطقة الخطر و بمناهج بناء مضادة للزلازل. و أضحت مركزا سياحيا وطنيا و دوليا و أصبح ميناؤها أول ميناء صيد في المغرب.
و في السنوات الأخيرة، أشعت نجمة جديدة في سماء أغادير، إنها نجمة الكرة، فبفضل فريقها "الحسنية" فازت المدينة السوسية بالبطولة الوطنية مرتين متتاليتين في العامين الأخيرين لتظهر بذلك وجها جديدا للجمهور السوسي المولوع بالكرة و الحب للفرجة. ولمنحه فضاء يسمح له باستقبال تضاهرات رياضية من الحجم العالمي، فإنه يتم بناء ملعب يتسع ل 45 480 متفرج بالقرب من وسط المدينة و من المطار ليسهل على المتفرج الوصول إليه خلال كأس العام 2010. 
HASSANIA AGADIR
HUSA
finale de la coupe du trone 2005-2006





hmra w bayda hassanya milan ac allez allez ...............hmra w bayda hassanya milan ac allez allez ...............hmra w bayda hassanya milan ac allez allez ...............



 
     hmra w bayda hassanya milan ac allez allez ...............hmra w bayda hassanya milan ac allez allez ...............hmra w bayda hassanya milan ac allez allez ...............




 بحضور جمهور غفير تجاوز التسعة آلاف ، استقبل فريق الحسنية غريمه النيجيري دولفين، برسم مباراة الاياب ضمن اقصائيات كأس الاتحاد الافريقي لكرة القدم، وفي جعبته دين الهدف اليتيم الذي انهزم به في كالابار..
وكما كان متوقعا، فقد وجدت عناصر غزالة سوس متاعب كبيرة لفك التكتل الدفاعي الواضح الذي عمد اليه النيجيريون، خاصة خلال الشوط الاول ، والذي لم يكن فيه الضيوف يعمدون الا الى انتهاج خطة ملأ وسط الميدان وتشتيت كل الكرات بشتى الطرق، مع الابقاء على لاعب واحد فقط في الهجوم، دون نسيان اللجوء الى اللعب الخشن من اجل الحد من تسربات مهاجمي الحسنية...
ولن يخرج الضيوف من القوقعة الدفاعية المحضة الا بعد تسجيل الحسنية لهدفها في بدايات الشوط الثاني، بعد تمريرة عرضية مركزة من اللاعب العلولي نحو رأس الافواري زالي اسياكا الذي لم يجد ادنى صعوبة في هزم الحارس الثاني لمنتخب النسور الخضر...
ورغم كثرة الاخطاء التي استفاد منها الاكاديريون، فإن صلابة دفاع الخصم حالت دون احراز هدف الخلاص، ليحتكم الفريقان الى ضربات الجزاء، التي لعبت للمرة الثانية هذا الموسم ضد الاكاديريين بعد مقابلة إقصائيات كأس العرش بمراكش...
لقد أدت كل عناصر الفريق السوسي مهامها بامتياز، وأبدت حيوية كبيرة تغاير تماما مستوى لقاءها السابق ضد كورين السينغالي، مدعومة بجمهور رائع لم يتوقف عن المساندة والدعم اللازمين، وهو الامر الذي لوحظ قبل بداية اللقاء بحوالي ساعتين من الزمن، كما ننوه بالمستوى الجيد الذي ظهر به الحكم الموريطاني بالرغم من بعض سوء التفاهم الذي كان يحدث بينه وبين مراقب الشرط الاول بالخصوص...
واذا كان من سوء غزالة سوس الاقصاء، فإنه يبقى اقصاءا برأس مرفوعة، علما بأن الفريق لا يمتلك الامكانيات المادية اللازمة لجلب لاعبين محترفين كما هو شأن الفرق المصرية والتونسية، بل جازف وبشجاعة يشكر عليها بالاقتصار على لاعبي البطولة الوطنية، دون الاستعانة كما قلنا بكثرة اللاعبين الاجانب...
نتمنى للحسنية حظا سعيدا فيما بقي من مباريات البطولة، ونشد بحرارة على ايدي الجمهور السوسي الذي كان رائعا خلال المشوار الافريقي، راجين ان يستمر في دعمه ومؤازرته لمجهوذات اللاعبين والمسيرين وكل فعاليات الحسنية...
وفي الاخير نوجه تحية صادقة للاعب محمد الاحسايني، على كل ما بذله من مجهود رائع صراحة، ولا نود ان تكون ضربة الجزاء المهدورة بذات تأثير على نفسيته، مادام الحظ بلعب دورا هاما في تنفيذها، كما ان محبي الحسنية لا يقايضون كل ماقدمه الاحسايني للحسنية بمجرد حدث عابر لا يصح ان ننسى به عطاء 13 سنة من الممارسة بقميص غزالة سوس..
brahim fadel  



     



RETOUR